مستودعات الكربون تستمر في العودة
محرك الديزل تطوّر تراكمات الكربون المتكررة في رأس الحقن.
تمت إزالة الحقن وتنظيفها وتفقدها، ولكن تراكمات مماثلة عادت بعد استمرار العمل.
بدأت ورشة العمل بالتحقيق في سبب عودة المرض
المحقن نفسه لم يعد التركيز الوحيد.
تاريخ العمليات غيّر التحقيق
قضت السيارة فترات طويلة في التوقف عن العمل وتعمل تحت حمولة خفيفة.
هذه المعلومات أصبحت مهمة.
يمكن أن يؤثر التشغيل الممتد في الحمل المنخفض على درجة حرارة الاحتراق وطريقة حرق الوقود داخل الاسطوانة.
إذا ظل الاحتراق غير كامل، يمكن أن يزداد تشكيل السخام.
ورشة العمل مقارنة نمط الاستخدام مع الودائع
بدلاً من مجرد تنظيف أطراف الحقن مرة أخرى، قام الفنيون بمراجعة:
- مدة التوقف عن العمل
- الحمل التشغيلي
- سلوك الاحتراق
- إمدادات الهواء
- درجة حرارة المحرك
- حالة العادم
تم النظر في نمط الودائع جنبا إلى جنب مع كيفية استخدام السيارة فعليا.
لماذا لم تحل النظافة وحدها المشكلة
التنظيف يزيل الكربون الموجود
إنه لا يزيل حالة التشغيل التي خلقت الكربون
إذا عاد المحرك إلى نفس بيئة الاحتراق، يمكن أن تتطور الرواسب مرة أخرى.
هذا يفسر لماذا عمل التنظيف السابق لم ينتج سوى نتيجة مؤقتة.
تم تعديل حالة التشغيل
تم تغيير خطة الصيانة لتشمل دورات تشغيل أكثر ملاءمة وتفتيش نظم الاحتراق ذات الصلة.
ثم تم مراقبة المحرك على استخدام الخدمة اللاحقة.
تم تقليل تراكم الكربون المتكرر.
فشل المحقن مقابل بيئة الاحتراق
هذه القضية تسلط الضوء على فرق مهم.
يمكن للمحقن أن يتطور الرواسب بسبب مشكلة داخلية ، ولكن الرواسب يمكن أن تكون أيضًا نتيجة لبيئة الاحتراق المحيطة برأس المحقن.
هذا يعني أن الفني لا يجب أن يصنف الكربون تلقائيًا كدليل على فشل المحقن.
نتيجة القضية
يجب أن تؤدي الكربون المتكرر من طرف الحقن إلى مراجعةنمط تشغيل المحرك وكذلك حالة المحقن.
يمكن أن يؤثر التوقف الطويل، والعمل بمحمل منخفض، ومشاكل نظام الهواء، ودرجة حرارة الاحتراق على تكوين الرواسب.
تنظيف الحقن دون معالجة حالة التشغيل قد يعيد الأعراض مؤقتاً فقط.